بحث هذه المدونة الإلكترونية

23 مارس 2010


نافذه علي شعر احمد مطر

قلم رصاص

جس الطبيب خافقي

وقال لي :

هل هنا الالم ؟

قلت له :نعم

فشق بالشرط جيب معطفي

واخرج القلم ؟

هز الطبيب راسه ..ومال وابتسم

وقال لي

ليس سوي قلم

فقلت لا ياسيدي

هذا يد وفم

وتهمه سافره تمشي بلا قدم

20 مارس 2010

طلعت في دماغي ادون

سالني صديقي لماذا ادون ؟
دوي السؤال في راسي وانفجر _طبعا السؤال والحمد لله_وبدا الحوار ودارت رحاه بيني وبين نفسي
لماذا ادون ؟
ولان السؤال تقيل علي البني ادم منا ولانه _تقريبا _ علي وزن لماذا تدخن
احسست بثقل في نفسي وبتنميل في اصابع قدمي اليسري وزغلله في عيني اليمني لم اشعر بها
منذ اخر مره صفعني فيها مدرس الرياضيات علي وجهي جزاء لي علي ابتسامتي العريضه في حضرته المهيبه .
لا اخفيك سرا فقد انكمشت كل مساحات الحريه في رئتي وانسحبت بوادر السرور من نفسي لا ادري لماذا ؟
ورجع السؤال يطن في اذني وانا لم اعثر له علي جواب يصد ذلك الاقتحام المفاجئ لدماغي وما تحويه من...افكار اعتقد ت طويلا انها تملكني وربما اشعر احيانا انني املكها
وبعد كل هذا الوش او ممكن تسميه وجع الدماغ
انا بدون عشان دي هوجه التدوين
وانا خايف تفتني زي طابور العيش ما فتني

5 مارس 2010


هتجوزها
كان من فرط قصره ونحافته تحسبه
لم يتجاوز العاشرة من عمره لكنه
حين تحدث إلي ارجعنى بذاكرتى إلى الوراء
حينما كنت في مثل سنه كنت أنا ورفقائى
نلعب بالكرة طيلة النهار وفي المساء نقسم أنفسنا فريقين ..... فريق يتقمص دور السارقين الهاربين من العدالة
وفريق آخر يمثل أفراد الشرطة المنفذين للقانون
وكانوا يمسكون في أيديهم أوراق الشجر الجافة
بعد أن يزيلوا عنها الزوائد والقشرة المتشققة
وكانت المطاردة تدوم ما بين دقائق وساعات
لا تخلو من الضحك والمرح البرىء حتى
يقع السارقون في قبضة العدالة
ويقدموا إلى المحاكمة وتنتهى اللعبة
ويأوى كل منا إلى بيته.
أخذ يصلح وضع نظارته والعرق يتساقط
عن جبينه ثم سألنى فى حماس طفولى :
أنا عايز أقرأ كتاب عن الحب ؟
اصطدمت كلماته بشريط ذاكرتى
الذى استدعيته منذ أن رأيته فانزلق سؤال
على لسانى : كم عمرك ؟
في الصف الخامس الابتدائى
ولماذا تريد أن تقرأعن الحب ؟
أريد أن أعرفه
وماذا بعد أن تعرفه ؟
.........................
عايز تحب ؟
كل الأولاد فى المدرسة يضحون ويتكلمون مع البنات.
أتريد أن أقول لك اسمها ؟
اسمها أمل
كان لكلماته وقعا كوخز الإبر في لحمي
وفي عظمي لكنني لأمر لا أدركه
استرسلت في حواري معه أسأله عن نفسه
وعن أسرته ودراسته وفي كل سؤال
كنت ألمح إجابته على قسم من قسمات وجهه
أو حركة من جناحيه الصغيرين تنطق
بما يدور في قلبه وعقله الصغيرين
فأردت أن أنتشله من هذا العالم الذي أقحم نفسه فيه
دون عدة أو عتاد فسألته: هل تحب الله ؟
فأجاب: نعم بالتأكيد
قلت: وهل تحب والديك وأقاربك ؟
زم شفتيه ورّبّع ذراعيه وضمهما إلى صدره وقال
بالطبع نعم ولكن هذا أمر آخر .
فتطايرت الأفكار من رأسي وتبعثرت الكلمات
على شفتيّ وغر قت حجتي في أمواج عجزي
التي صنعها لي هذا المغامر الصغير
وأخيرا استجمعت كل قوايّ وطرقت أصعب الطرق بعدما باءت كل محاولاتي
ـ لإقناعه بالعدول عن فكرته ـ بالفشل
وقلت له: وافرض إنك أحببت وتعلق قلبك بمن تحب
فماذا أنت فاعل؟
-فقال في غرور كأنه فرخ بري فاز بأنثاه
من دون منافسيه فراح يرمقهم بنظرات ساخرة:
هتجوزها